منتديات جميلة

السلام عليكم
اهلا و سهلا ضيفنا الكريم تفضل بالتسجيل معنا


منتديات جميلة

منتديات جميلة - http://jamila.forumotion.com


    هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل-الكاتب/ سليمان جلواح-اخبار اليوم الجزائرية

    شاطر

    nina
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى
    عدد الرسائل : 25
    العمر : 34
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 34
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل-الكاتب/ سليمان جلواح-اخبار اليوم الجزائرية

    مُساهمة من طرف nina في الخميس مارس 12, 2009 1:17 pm

    هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل
    الكاتب/ سليمان جلواح 09-02-2009

    اكتشفت الكليمونتين لأول مرة في الجزائر قبل أن تنتقل زراعتها إلى بلدان أخرى منها إسبانيا والمغرب وإسرائيل.. غير أن التجارب أثبتت أن الفاكهة الجزائرية أصيلة ورفيعة الذوق، كما أنها تبعث الراحة في النفوس خاصة عندما يشتد برد الشتاءِ القارس.
    خفايا وأسرار عن هذه الفاكهة المميزة
    اليهود يُناولون الكليمونتين للأطفال لتنبيه ذكائهم

    قد لا يصدق أحدنا أن الفاكهة الجزائرية المميزة''الكليمونتين'' تضرب عنها الأمثال ويُكتب عنها الشعر، وخصص لها الباحثون في حقل الزراعة بكورسيكا وإسبانيا وإسرائيل سنوات من عمرهم لمتابعة نمو أشجارها.
    وقد لا يصدق أحدنا أيضا أنها في فرنسا هي ''سيدة المائدة'' وفي إسبانيا ''فاكهة الملوك'' وفي إسرائيل يناولونها لتلاميذ المدارس والأطفال بصفة عامة بغرض تنبيه ذكائهم.
    أما عندنا فقد يتفاجأ أحدنا في سوق الخضر والفواكه بهذا التاجر أو ذاك يدعوك لشراء سلعته بدعوى أنها مغربية!.
    ناسيا أو متناسيا أن الكليمونتين الحرة اكتشفت لأول مرة في الجزائر، كما أن الفاكهة الجزائرية أفضل من مثيلاتها في العديد من الدول.
    أما المتصفح للمراجع الزراعية فقد يتفاجأ حين يكتشف بأن المغرب وإسرائيل من البلدان المصدرة للكليمونتين، بل أن جزيرة كورسيكا أيضا في قائمة المصدرين لـ ''الفاكهة الجزائرية''.
    سيدة موائد السَاسة وكبار العسكريين
    ظهرت الكليمونتين إلى الوجود في بداية القرن الجاري في ضواحي وهران بالجزائر وبالذات في مسرغين، في مشتلة تابعة لبيت الأيتام وأول من اكتشفها بالصدفة هو الأب كليمون، فكان هذا الأب قد قام بزراعة نوع من الفواكه ليتفاجأ بزرعه ينبت ''ماندرين'' غير التي عرفها الناس في ذلك الوقت، سواء من حيث الذوق أو الحجم، كما أنها مجردة من اللّب، وهو ما جلب السعادة وبعث الغبطة في نفسه ونفوس الأيتام الصغار.
    وقد برزت الكليمونتين لأول مرة في بند عريض في مجلة خاصة بالزراعة سنة ،1902 وأرجع حينها صاحب المقال الفضل للمزارع المذكور (الأب كليمون) في اكتشاف الكليمونتين، فقد عرف كيف يمزج بين شجرة فاكهة الماندرين وأخرى تسمى هفْفلىمْ والتي تثمر برتقالا مرا.
    وبمرور الزمن أصبحت الماندرين ذات فائدة كبيرة، وراح الناس يتحدثون عنها وعن ذوقها في كل مكان.
    كما راح الفلاحون في كل مكان يتهافتون ويتسابقون لمعرفة الكيفية التي قام بها هذا الأب ''الوهراني'' بتزويج ثمار الماندرين بالبرتقال المر، مع الأخذ بعين الإعتبار التربة التي يجب أن تزرع فيها الثمار، وكذلك العوامل المناخية.
    من جهة أخرى، أصبحت الكليمونتين في ذلك العصر سيدة الموائد، فحتى الساسة وكبار العسكريين لا تخلو موائدهم من الكليمونتين، وقد أصبحت تسمى عن جدارة ''سيدة المائدة''.
    تجارب الأوروبيين
    من جهة أخرى، تتحدث مصادر زراعية من أن الفاكهة الجزائرية (بإمتياز) انتقلت إلى بلدان كثيرة (لا سيما بلدان البحر الأبيض المتوسط)، بعدما سطع نجم المزارع الوهراني الأب كليمون في المنطقة، فقد ''سافر''غصن الكليمونتين من الجزائر إلى كورسيكا، وغرست الكليمونتين في كورسيكا لأول مرة سنة ،1925 وقد تم متابعة نمو شجرة الكليمونتين من قبل مختصين في جزيرة كورسيكا!
    وفي سنة 1989 أعيدت التجربة ذاتها لتحقيق نوعية رفيعة، لا سيما فيما يخص اللون والذوق.
    وراحت بعض بلدان البحر الأبيض المتوسط تستحضر أشجار الكليمونتين ليتابع المختصون في الزراعة نموها، قبل أن يتم إنتخاب أحسن نوع سنة 2004 في كورسيكا.
    تتوالى التجارب الزراعية، ليجد الإسبان أنفسهم معجبين بهذه ''الفاكهة الجزائرية'' التي وصلت إليهم في الثمانينات غير أن الكليمونتين الإسبانية'' لا تشبه في شيء الكليمونتين الجزائرية'' إلا بعد إخضاعها لظروف مناخية مواتية، وكان ذلك إثر التجارب المتتالية للباحثين في حقل الزراعة الإسبانية.
    وحتى الجزائر أيضا ''سافر'' غصن الكليمونتين إلى الدول المجاورة منها المغرب ليصل إلى غاية إسرائيل، وفي هذا الصدد يقول أحد المزارعين في العاصمة يشرف على تسيير مزرعة بمنطقة ''ليدون'' غرب العاصمة، أن أحد كبار التجار من يهود الجزائر، كانت زوجته مريضة، فناولها الكليمونتين لتتعافى، وهكذا انتقلت هذه الفاكهة الجزائرية إلى إسرائيل بعدما صمّم التاجر اليهودي أخذ غصن الكليمونتين في تنقلاته ورحلاته!
    أما مزارع آخر من ضواحي الصومام بمنطقة القبائل فيقول أن اليهود بالجزائر يشعرون بالراحة النفسية عند تناول الكليمونتين، مضيفا أن ذوق الكليمونتين الجزائرية، يختلف عن نظيراتها في البلدان الأخرى،
    ويتعجب هذا المزارع من كون بعض التجار يتفاخرون بالماندرين والكليمونتين المغربية، متناسين أن الكليمونتين أصلها جزائري، والكليمونتين الجزائرية أحسن وأطيب من فواكه كل الدنيا!
    أما عن رحلة الكليمونتين'' عبر حوض البحر الأبيض المتوسط فيقول هذا التاجر أن الكليمونتين انتقلت إلى إسرائيل عبر إسبانيا.
    مزارع آخر من نفس المنطقة يقول أن الكليمونتين إنتقلت مباشرة من الجزائر إلى إسرائيل بعد نشر مقال عن هذه الفاكهة المميزة في مجلة سبُُّْىكفٌمس الفرنسية، مضيفا أنه حسب إطلاعاته، فاليهود يناولون أبناءهم الكليمونتين كل صباح لاعتقادهم أنها تشعرهم بالراحة النفسية وتنبيه ذكاء التلميذ، مما يجعله يتفوق في دراسته.
    الرأي الأخير قريب لحد ما إلى المنطق فالكليمونتين خالية من اللّب وبالتالي سهلة المضغ، لذلك يفضلها تلاميذ المدارس والأطفال عامة!
    الكليمونتين والطبقة الراقية
    وإن كانت الكليمونتين تُعرف وتقدم كفاكهة عامة، فإنها تستعمل في بعض بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وبخاصة فرنسا وإسبانيا في السَلطات (ٌمَّ َّفٌفلمَّ) أو بمزجها بلحم الدجاج أو الخنزير.
    وهناك من يمزجها بالخضر على الطريقة الأسيوية غير أن الأطباء ينصحون بعدم تسخينها أو طبخها حتى تحتفظ بفيتاميناتها.
    ولعل أحسن ذوق للكليمونتين يكون بمزجها بحبيبات الرمان وقطع الموز لتقدم على شكل طبق ''سلاطة فواكه''، إنها وصفة مميزة لدى الطبقات الراقية في منطقة المتوسط.
    الإنتاج الجزائري يتراجع إلى 10 بالمائة
    بالرغم من غناها بالفيتامينات وفوائدها الصحية، فقد مرت زراعة الكليمونتين الحرة'' في الجزائر بأزمة لا مثيل لها في السنوات الأخيرة، فحسب أحد المختصين الجزائريين في الزراعة، يرجع سبب تدهور المنتوج الجزائري سواء من حيث الكم والكيف إلى عوامل عدة منها العامل البشري، فالسبب الذي أصبح العدو رقم واحد للتربة بفعل إستنزافها من الرمال أدى إلى إزدياد نسبة الملوحة، وهو ما انعكس سلبا على زراعة الكليمونتين وأيضا نوعية الثمار، فحتى في المنطقة التي عرفت ولادة هذه الثمرة الجزائرية (مسرغين) تراجع المنتوج فيها لدرجة كبيرة.
    وبالإضافة إلى ما ذكرنا أجمع الفلاحون بأن عدم تجديد الأشجار وغرسها في ظروف مواتية وكذلك زحف الإسمنت كلها عوامل أدت إلى تراجع في الإنتاج،
    ولعل الدليل على ذلك، كون مشتلة الأب كليمون التي ذاق ثمارها الأيتام في مسرغين أصبحت مركز اهتمام المختصين ووسائل الإعلام الأجنبية، في حين لم تتجه إليها الأنظار عندنا لإعادة الإعتبار لـ ''مفخرة'' كل الجزائريين، إذ صرحت لنا مصادر عليمة أن إنتاج الكليمونتين في مشتلة الأب كليمون بالغرب الجزائري تراجع بنسبة تزيد عن 10 بالمائة.
    يأتي ذلك في الوقت الذي يتباهى فيه بعض التجار عندنا بالكليمونتين المغربية والتي بالرغم من كبر حجمها وجمال قشرتها تفتقر إلى الذوق المميز.
    وفي هذا المعنى، يقول السيد سليمان (صاحب مشتلة بضواحي الشراقة بالعاصمة): ''صدقني حتى ولو زرعوا الكليمونتين في القمر لا تكون بدرجة وذوق ونوعية الكليمونتين الجزائرية''.
    وهو ما تبرزه مذكرة تَخرج أنجزها طالب في معهد الفلاحة بالغرب الجزائري، فقد أوضح هذا المهندس أن الكليمونتين'' هي مفخرة الجزائريين لذلك علينا توفير الظروف الملائمة لاستعادة مكانتها حتى تتصدر الجزائر قائمة المصدرين.
    إذ ليس من اللائق أن تسرق دول كالمغرب وإسرائيل وحتى إسبانيا شهرة منتوج جزائري.
    إذا نحن الآن في شهر فيفري، لماذا لا نغتنم الفرصة ونتناول ما تنعم به سوق الخضر والفواكه الجزائرية؟ يقول المزارع ''لخضر'' من المدية. فالكليمونتين تصل عادة إلى السوق في شهر ديسمبر قبل أن تختفي في أواخر شهر فيفري وبداية مارس.
    إنها بكل تأكيد الفاكهة التي تبعث في نفوس الناس، وبخاصة الأطفال، السعادة في فصل الشتاء الذي يتميز ببرده القارس.

    ahmadi_123

    ذكر
    عدد الرسائل : 2
    العمر : 36
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 15/03/2009

    رد: هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل-الكاتب/ سليمان جلواح-اخبار اليوم الجزائرية

    مُساهمة من طرف ahmadi_123 في الثلاثاء مارس 17, 2009 7:03 pm

    شكرا على الموضوع المفيد و اسف على تناقص الانتاج في الجزائر
    avatar
    kima
    المديرة العامة للمنتدى
    المديرة العامة للمنتدى

    انثى
    عدد الرسائل : 103
    العمر : 34
    المزاج :
    البلد :
    السٌّمعَة : 8
    نقاط : 332
    تاريخ التسجيل : 28/02/2009

    رد: هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل-الكاتب/ سليمان جلواح-اخبار اليوم الجزائرية

    مُساهمة من طرف kima في الثلاثاء مارس 17, 2009 7:37 pm

    اكيد احنا الكل متاسفين لنقص الانتاج و الى جانب هدا اصل شجرة الكليمونتين نسبت الى غيرنا


    _________________



    نسيم الجنة

    ذكر
    عدد الرسائل : 5
    العمر : 28
    المزاج :
    البلد :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 7
    تاريخ التسجيل : 11/04/2009

    رد: هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل-الكاتب/ سليمان جلواح-اخبار اليوم الجزائرية

    مُساهمة من طرف نسيم الجنة في السبت أبريل 11, 2009 4:14 pm

    شكراا اختي اه متيجة يك في البليدة اها شابة بزاف بصح

    خلي بئر بغطاه

    nina
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى
    عدد الرسائل : 25
    العمر : 34
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 34
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    رد: هكذا وصل الزرع الجزائري إلى إسرائيل-الكاتب/ سليمان جلواح-اخبار اليوم الجزائرية

    مُساهمة من طرف nina في الثلاثاء أبريل 14, 2009 3:26 pm

    شكرا جزيلا لكم جميعا على المشاركة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:17 am